انوار اليمن



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
يسرنا تسجيلكم في منتديات انوار اليمن

شاطر | 
 

 شعرعن الاخوان المسلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدعوه والداعيه



عدد المساهمات : 10
نقاط : 32
تاريخ التسجيل : 10/10/2011

مُساهمةموضوع: شعرعن الاخوان المسلمين   الإثنين أكتوبر 31, 2011 4:46 am

شعر الاخوان المسلمين

ماذا أقول وكلهم إخوانـي
باعوا الحياةَ جميعها لما رأوا
رباهم (البنا) فنعم زعيمهــم
نال الشهادة راضيًا مسترضيًا
ما كان أجدره بنيل شهـادة
ثم (الهضيبي) ذاك من لم ينحن
ثم (التلمساني)، فكان لهم أبًا
ويجيء (نصر) كي ينير طريقهم
ثم (الهضيبي الابن) بُويع مرشدًا
حتى أتى الـ(مهدي) الذي كنَّا له
هذا الذي عكف السنين مدافعًا
هذا الذي دخل السجون جميعهـا
هذي تحيتي الكريمة (عاكف)
لتظل تعلو شامخًا مستأسـدًا
قالوا: جماعتكم هنا محظورة
سل كلَّ مصر سيخبرونك أنهــا
في كل بيت مسلمٍ متحمـــس
سل (مجلس الشعب) الموقرعنهم
يخبرك عن تلك الـ(ثمانين) التي
وسل (القنال)، وسل (فلسطين) التي
وسل (المعاقل) و(السجون) جميعها
عن (سابقٍ) في (فقه سنته) الـذي
عن (قطب) بين (ظلاله)، وفنونه
عن (عودة) قاضي العدالة إذ قضى
عن (يوسف) شيخ الشيوخ، وعلمه
وعن النساء و(زينب) وبناتهــا
عن زمرةِ العلماء بين ركابهـــم
سل طول هذي الأرض أو سل عرضها
قوم شعارهم العظيم يحوطهــم
(الله غايتنا، وأحمد نورنـــا
وجهاد أهل البغي ذاك سبيلنــا
يا إخوتي في الله- بُورك جمعكم-
ولتحشدوا كل (الرجال) لساعـةٍ
نعم الرجال خلائف الرحمــن
رب العباد يجود بالأثمــان
العالم المتفرد الربانــي
لإلهه المتكرم المنــان
وبلوغ فردوس، وخوض جنان
إلا لربِّ الناس والأكـــوان
لجميع مَن في البحر والشطـــآن
يتلوه (مشهور) العطوف الحانـي
بين (المقابر) في حِمى الأكفـــان
نرجو ونحسب للسنين ثوانـــي
عن عزة الإسلام في تبيــان
لم يشكُ يومًا, أو تراه يُعانــي
أهديك من قلبي ومن وجدانــي
طابت خطاك على مدى الأزمان
أنا قلت: قولكم من الهذيـان
تسري مسار الدم في الشريـان
لـ(الدعوة الكبرى) إلى الديـان
ليزيل ما في القول من بهتـان
خطَّت حروف النور في الجدران
سالت دماؤهم بها لزمـــان
تحكي لك التاريخ في إمعــان
أرسى حدود الفقه والإتقــان
وعن (الغزالي) ماسح الأحزان
نحبًا، وأُعدم شامخ البنيـان
و(ابن الخطيب) وبحره الملآن
وأرامل الشهداء والعـــدوان
يبنون أمة مصر بالإحســان
تخبرك أنهم من الشجعـان
في كلِّ وقتٍ حاضر ومكــان
وكتاب ربك منهج ومثانــي
والموت في الحقِّ القويم أماني)
لا تلفتوا الأنظار للجــرزان
نلقى بها الأعداء دون توانِـي


قد شفَّني الحبُّ حتى بِتُّ سهرانا كمن يُعاني من الأحبابِ هجرانـا
وفي الجوانحِ شوقٌ ليـس يُطفؤه إلا لقـاء يروِّي القلـبَ جَذْلانـا
يالائمي في الهوى الدفِّاقِ معْذرةً إن "البحيرة" قـد نادتنِيَ الآنا(1)
ولسـتُ أملكُ إلا أن أجُيبَ هوًى قد صِرتُ في أَسْرهِ رُوحًا ووجدانا
لا.. لا تلُمني، فبعضُ اللومِ مَظلمةٌ والسحرُ كان شديدَ الأسْرِ فتَّانا
فسوف ألْقى "جمالاً" مُشرقًا عَطِرًا لا.. بل جَمالين: "حشمت" ثم "شعلانا"(2)
وزُمرةً رَصَــدُوا للهِ أنفسَـهم قامُوا على شِرعـةِ الرحمنِ إخوانا
فكان جُهدهمُو- عزمًا وتضحيةً للحقِ والشـعبِ إخلاصًا وإيمـانا
عاشوا كما الجِسم في ودٍّ ومَرحمةٍ إذا اشتكى منه عضوٌ ظل سهرانا
بالأمـس جئتُ دمنهورًا وبي فرحٌ مُهنِّئًا بزفـافٍ آلَ رسْلانَا(3)
واليومَ جِئتُ لأحْياكمْ وأُنشدَكمْ -نشوانَ- مستلهمًا في الشعرِ حَسَّانا
هذي الحشودُ تعالَى اللهُ جمَّعـها على شِعارٍ غَدَا للنصرِ عنوانـا
نادَوْا "هو الدينُ حَلٌّ لا مثيـلَ له" فزلزلوا مِن بناءِ البغي أركانـا
الحلُّ في الدينِ لا في غَيرهِ أبدًا شَرعٌ تجلَّى لنا رَوْحًا وريحانـا
من سنّةِ المصطفى كانتْ مناهِلُهُ وكانَ دسـتورُهُ نورًا وقُرآنـا
بَنَى الحضاراتِ صرحًا شامخًا أبدًا عِلْمًا وعَدلاً وإِنصافًا وعِرفانا
شتَّان بين شعارٍ صُنْعِ خَالِقنا وبين ما ابتدعوا شتـانَ شتانا
فالحكمُ لله حقٌّ ليس يُنكرهُ إلا جَهولٌ مَضَى في الإثمِ خَسرانا
مِن عُصبةٍ حُكِّمُوا فينا بِظُلمِهُمُو والظلمُ صيَّرهم صُمًّا.. وعُمْيانا
قد ضَلَّ سَعْيهمو، وازدادَ بَغْيهمو واستمرءُوا النهبَ حِيتانًا وغيلانا
من نِصفِ قَرنٍ وهذا الشعبُ في محنٍ ولا سميعَ لما قاسى وما عانى(4)
ذاقتْ به مِصرُ ذُلاً ضاريًا نَهِمًا ومنْ صُنوفِ الأسى والهمِّ ألوانا
كأنما مِصرُ إرْثٌ من جُدودِهِمُو أفْضَى لحكامنـا نَهْبا وعدوانا
وقد يئولُ إلى الأبناءِ بَعدهمو وبعدهـم لحفيـدٍ غُيب الآنـا
لَهفي على مِصْرَ كانت قِمةً فغدتْ في ظِلِّ حُكمهموُ تُحتلّ قِيعانا
لَهفي على مِصْرَ كانتْ جنةً فغدتْ من المظـالمِ أشواكًا ونيرانا
لَهفي على مِصْرَ والتطبيعُ يخنقها فأصبحَ الحكمُ للتفريط عنوانا
للعَم "بوش" علينا سطوةٌ غلبتْ إنْ شاءَ يأمُرنا أو شاءَ ينهانا
لَهفي على مِصْرَ نامتْ عن ثَعالبها وقد شبعْن وصار الشعب جوعانا(5)
جوعٌ وفقرٌ وتشريدٌ ومَضيعةٌ وبالطوارئ حق الشعبِ قد هَانا
من أجل هذا رفعنا رايةً هَتفتْ "الحلُّ في الدينِ كي نرقى بِدُنْيانا"
ما غيرُ إسـلامِنا عزٌّ لحاضرنا نفديه بالدمِّ شريانـًا فشريانـا
ما غيرُ إسـلامنا نبني به غَدَنا حتى يعيشَ به الإنسانُ إنسـانا
--------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شعرعن الاخوان المسلمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انوار اليمن :: الأقسام العامة :: منتدى الشعر-
انتقل الى: