انوار اليمن



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
يسرنا تسجيلكم في منتديات انوار اليمن

شاطر | 
 

 جماعه التبليغ والدعوه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر العباسي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 212
نقاط : 651
تاريخ التسجيل : 30/03/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: جماعه التبليغ والدعوه   الإثنين سبتمبر 12, 2011 2:20 am

جماعة التبليغ (بالأوردية:تبلیغی جماعت)[1] أو "جماعة التبليغ والدعوة" هي جماعة إسلامية متجولة نذرت نفسها للدعوة بالحسنى والزهد في الدنيا وأسلوبها يعتمد على الترغيب والترهيب والتأثير العاطفي. بدأت دعوتها في الهند، وقد استطاعت أن تجذب إلى رحابها خلقا كثيرا. وهي تقوم بأمرين أساسين : الأول هو تبليغ من لم تبلغه الدعوة الإسلامية، وهدايته إلى الإسلام بالسماحة التي اكتسبوها ومُرّنوا عليها بكثرة المجاهدة والذكر. والثاني هو دعوة العاصين من المسلمين إلى الصلاة أولا بوصفها عماد الدين، ولأنها، كما يذكر القرآن، «تنهى عن الفحشاء والمنكر»، ثم يخرجون بهم للدعوة في سبيل الله أياما ليروا صورة من صور إيمانهم وإخلاصهم والمحبة بينهم. وهذه الجماعة على كبر حجمها ليس لها ناطق رسمي ولا ممثل أو مخاطَب معتمد.
نشأتها

يعود تأسيس جماعة التبليغ والدعوة إلى الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي (1303 – 1364هـ)، ولد في كاندهلة، قرية من قرى سهارنفور بالهند، ومركزها في دلهي، ولا يعرف إلا القليل عن مؤسسها، فهو من أصحاب المربّي الروحي عبد القادر الراي بوري، وكان أبو الحسن علي الحسني الندوي الكاتب الإسلامي المعروف، أحد أصداقائه المتواصلين معه منذ التقائهما عام 1939م. ويذكر أن الجماعة تأسست عام 1926م حيث كان مؤسسها محمد إلياس أول أمير لها حتى وفاته.ثم ابنه محمد يوسف ثم انعام الحسن. وهذة الجماعة ترجع إلى الماتوريدية لكن لاتنشر مذهبها لأنها ان نشرت مذهبها عارضها الناس ولم يقبلوا دعوتهم.
انتشرت الجماعة سريعا في الهند ثم في باكستان وبنغلاديش، وانتقلت إلى العالم الإسلامي والعالم العربي حيث صار لها أتباع في سوريا والأردن وفلسطين ولبنان ومصر والسودان والعراق والسعوديةوقطر. وبعد ذلك انتشرت دعوتها في معظم بلدان العالم، ولها جهود في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام في أوروبا وأمريكا.

اعتقاداتهم

تنتمي جماعة التبليغ والدعوة إلى أهل السنة والجماعة في كل عقائدهم، ولهم بعض التعاليم تجعل منهم تيارا خاصا. وهي كما يلي:
ينهون عن المنكر ولكنهم لا يتعرضون إلى قضية "النهي عن المنكر" كبلاغ جماعي معتقدين بأنهم الآن في مرحلة إيجاد المناخ الملائم للحياة الإسلامية، وأن القيام ببلاغ كهذا قد يضع العراقيل في طريقهم وينفّر الناس منهم.
يعتقدون بأنهم إذا أصلحوا الأفراد، فرداً فرداً، فإن المنكر سيزول من المجتمع تلقائياً.
إن الخروج والتبليغ ودعوة الناس هي أمور لتربية الداعية ولصقله عملياً؛ إذ يحس بأنه قدوة وأن عليه أن يلتزم بما يدعو الناس إليه. فالخروج ليس هدف ولكنه وسيلة لتعلم اليقين وزيادة الإيمان ولتعلم أصول الدعوة وأدابها.
يبتعدون كل البعد عن الخوض في الخلافات المذهبية اتقاء الجدال والانقسام والعداوة.
لا يتكلمون في السياسة، وينهون أفراد جماعتهم عن الخوض فيها، وينتقدون كل من يتدخل فيها، ويقولون بأن السياسة هي ترك السياسة.

طريقتهم في الدعوة

لهذه الجماعة أصول للعمل تعارفوا عليها وتوافقوا على تطبيقها في مجال الدعوة في الحضر والسفر ولم يكتبوها في كتب ولكنهم تواصوا بها وتوارثوها. وتقوم على ما يلي:
إذا خرجوا للدعوة أمرّوا عليهم احدهم، فليس لديهم مناصب محددة ولا وظائف دائمة.
تنتدب مجموعة منهم نفسها لدعوة أهل بلد ما، حيث يأخذ كل واحد منهم فراشاً بسيطاً وما يكفيه من الزاد والقليل من المال على أن يكون التقشف هو السمة الغالبة عليه.
عندما يصلون إلى البلد أو القرية التي يريدون الدعوة فيها ينظمون أنفسهم أولاً بحيث يقوم بعضهم بالخدمة وبتنظيف المكان الذي سيمكثون فيه، وآخرون يخرجون متجولين في أنحاء البلدة والأسواق والحوانيت، ذاكرين الله داعين الناس لسماع الخطبة (أو البيان كما يسمونه).
إذا حان موعد البيان التقوا جميعاً لسماعه، وبعد انتهاء البيان يطالبون الحضور بالخروج في سبيل الله، وبعد صلاة الفجر يقسّمون الناس الحاضرين إلى مجموعات يتولى كل داعية منهم مجموعة يعلمهم الفاتحة وبعضا من قصار السور، حلقات حلقات، ويكررون ذلك عدداً من الأيام.
قبل أن تنتهي إقامتهم في هذا المكان يحثون الناس على الخروج معهم للتبليغ والدعوة، حيث يتطوع الأشخاص لمرافقتهم يوماً أو ثلاثة أيام أو أسبوعاً أو شهراً، كل بحسب طاقته وإمكاناته ومدى تفرغه. ووالجماعة تحدّد طريقة لترتيب الخروج أن يكون يوماً في الأسبوع وثلاثة أيام في الشهر وأربعين يوماً في السنة وأربعة أشهر وهذه لتسهيل عملية السفر والتنقل وهي ليست بشرط بل يمكن ان تكون المدد أقل أو أكثر.
يرفضون إجابة الدعوة إلى الولائم التي توجه إليهم من أهل البلدة أو الحي حتى لا ينشغلوا بغير أمور الدعوة والذكر، وليكون عملهم خالصاً لوجه الله.
لا ينزلون ضيوفا على أحد، ويقيمون في المساجد.
لا يعتمد بعضهم على بعض في النفقات بل كل واحد منهم ينفق على نفسة من ماله الخاص في السفر والحضر، فلا تكاد تجد واحدا منهم يعيش عالة على أخيه وهم يتعاونون ويكرمون بعضهم البعض.
لا يهتمون بالعمل لاقامة دولة الخلافة الإسلامية عن طريق الصراع الفكري والكفاح السياسي.
يعتمدون بصفة كبيرة على قيام الليل في طريقتهم في الدعوة. وفي ذلك التضرع والبكاء بين يدي الله حتى يهدي الله من دعوهم في النهار. فهم يُعرفون بقيامهم الليل وانه ركيزه في الدين. جماعة الدعوة والتبليغ
[عدل]الصفات الستة

قد نظر أولئك الذين أسسوا هذة الجماعة في سيرة النبي وسيرة أصحابة واستطاعوا بعد التأمل في عبادتهم ومعاملاتهم وعاداتهم فوجدوا أنها لا تخرج عن الأوصاف التالية:
شهادة لاإله إالا الله وأن محمدا رسول الله. وفي ذلك صدق اليقين على الله والاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته بالصورة والسيرة والسريرة.
الصلاة ذات الخشوع والخضوع.
تعلم العلم الشرعي حتى يُعرف الله حق المعرفة، وذكر الله حتى تُطرد الغفلة من القلوب.
إكرام المسلمين جميعا وبذل ما يحتاجون الية بسخاء وطيب نفس، مع التعفف والزهد عما في ايديهم، ويدخل في إكرام المسلمين المحافظة على أعراضهم وأموالهم والكف عن النظر في عوراتهم وتتبع مساوئهم بقصد إحراجهم أو الشماتة فيهم.
أخلاص الأعمال والنوايا لله وحده لا شريك له ومراقبة النفس ومحاسبتها وتعديل مسارها في الحياة، وردها إلى الله كلما غفلت عن ذكره وشكره وحسن عبادته.
الخروج في سبيل الله لنشر الدعوة وقد اشترطوا لهذا الخروج اربعة اشياء: الخروج بالنفس، المال الحلال، الوقت الحلال، وبالافتقار إلى الله. ومعنى الخروج بالنفس، الخروج عن رغبة ورضا وإخلاص فلا يكفي ان يجهز بالمال من يخرج مكانه. والخروج بالمال الحلال يجعل العمل صحيحا مقبولا كما هو معلوم من نصوص القران والسنة. والمراد بالوقت الحلال الوقت الذي لا يكون المسلم مكلفا فية بعمل ضروري يتطلب وجوده في مكان ما أو بعمل اخذ علية أجرا، وأن لا يكون خروجة لمصلحة السفر أو السياحة أو بقصد العمل أو ما شابة ذلك. ومعنى الخروج بالافتقار إلى الله ان يعتمد على الله في تحقيق المراد من الخروج فلا يغتر بعلمة ولا بقوتة ولا بكثرة مالة ولا بعظمة جاهه وعلو منصبه.
وهم يقللون من اربعة اشياء : الطعام والمنام والكلام في غير ذكر الله ووقت قضاءالحاجات.


انتقادات

بعضهم يآخذهم على القضايا التالية:
يقرأون القرآن ويركزون على علم الفضائل من كتاب رياض الصالحين للنووي وكتاب حياة الصحابة. ومع ذلك لا ينهون أتباعهم والمنتسبين إليهم من طلب العلم بل هو أصل من أصولهم ويحثون عليه.
أنهم لا يتنافسون في أمور الدنيا بل على هامش المجتمعات واهتماماتها.
أنهم ينسبون الكثير من الكرامات وخوارق العادات لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.


كيف يقدّمون أنفسهم

أنهم من عامة المسلمين ولا ينتسبون لأي جماعة أو حزب
وترتكز هذه الجماعة على ست صفات يسعون لتحقيقها وهى :
1-اليقين على انه لا اله الا الله محمد رسول الله
2-والصلاة ذات الخشوع والخضوع
3- والعلم مع الذكر
4- وإكرام المسلمين وحسن الخلق
5- وإخلاص النية لله في جميع الأعمال وتصحيحهالله
6-والدعوة إلى الله والخروج في سبيله
وقالوا لن تتأتى هذه الصفات في حياتنا إلا بالمحافظة على الخروج 3ايام كل شهر و40يوما في السنة و4شهور في العمر وذلك بعد ترتيب الأحوال وتدبير النفقات ما يكفى للخروج وللأهل 0إلي جانب المحافظة على الأعمال اليومية وهى:
1- المشورة اليومية في كافة الأمور
2- وحلقتين تعليم حلقة في المسجد وحلقة في المنزل
3- وقراءة جزء من القران الكريم 4- والأذكار الصباحية والمسائية
5- والقيام بساعتين زيارات يوميا في الله
6-والمحافظة على الخمس صلوات في جماعة مع حضور تكبيرة الإحرام
7- والكلام في الدعوة إلى الله 0
ومن أهم أعمالهم كذلك الخدمة، ولو تطرقنا لبعض التفاصيل حول هذه الأعمال مثل الخروج في سبيل الله وهو الإقامة في المسجد حسب مدة الخروج، وبالنسبة لأعمالهم في المسجد تتضمن بيان بعد صلاة الفجر يتكلمون فيه عن فضل الذكر وفضل صلاة الفجر، وبعد الانتهاء من بيان الفجر يجلسون يذكرون الله حتى تطلع الشمس ويصلون ركعتين وفى خلال هذه الفترة أيضا يعقدون المشورة والتي يتشاورون فيها على جميع أعمال اليوم، وأيضا يعرضون في المشورة الأحوال التي تمت في اليوم السابق وما ينبغي عليهم القيام به في اليوم القادم.
وأيضا في المشورة يعينون من يقوم بالأعمال خلال اليوم من خدمة وحلقة تعليم وهى تكون قبل الظهر بساعتين ويقرءون خلالها من كتاب حياة الصحابة وكتاب رياض الصالحين ويتذاكرون في بعض العبادات والفقه والأعمال وقراءة بعض السور القصيرة، ثم بعد ذالك حديث بعد صلا ة الظهر ويكون من كتاب رياض الصلحين، وبيان صلاة العصر ويكون عن فضل الزيارات في الله وعن العبادات ويقومون بعد الانتهاء من بيان العصر بزيارات للمصلين والتجوال على الاهالى والناس.
وبعد ذلك إعلان بعد صلاة المغرب ويكون بمثابة تنبيه للمصلين بان فيه أعمال ستقام بعد الصلاة، ثم بعد ذلك تقام آداب الجولة ويتكلمون فيها عن جهد الصحابة وفضل وآداب الجولة ثم يخرج جماعة منهم خارج المسجد للتجول على الناس في المنازل والشوارع بترتيب وآداب معروفه لديهم، ويكلمون الناس عن مسؤولية الدين وعن الآخرة ويذكرونهم بالموت ثم يحملونهم مسؤولية الدين والدعوة إلى الله وفى أثناء الجولة وهى خارج المسجد يجلس نفر من الجماعة في المسجد يتحدث عن الترغيب والترهيب حتى صلاة العشاء.
ثم بعد ذالك بيان بعد صلاة العشاء ويتكلمون فيه عن الصفات الست التي ذكرناها من قبل، وقبل نومهم يعقدون حلقة تعليم من حياة الصحابة ثم بعد ذلك تكون لهم الحرية في النوم أو العبادات حسب جهد كل شخص ولكن يتفقون على القيام قبل الفجر بفترة كافية لقيام الليل والتهجد، فهذه كانت نبذه عن أعمال الجماعة خلال يوم في الخروج 0
وبعد عودتهم من الخروج إلى منازلهم يحافظون على إقامة حلقة تعليم يومية بالمسجد ويقرءون فيها من كتاب رياض الصالحين وينقلون ما ورد في الحلقة إلى منازلهم حتى تستفيد زوجاتهم وأولادهم، وأيضا يحافظون على إقامة جولتين جولة بالمسجد المقامى وجولة بمسجد أخر وتبد ا الجولة من صلاة المغرب إلى بعد صلاة العشاء بنفس أعمال الخروج.
وأيضا يحافظون على قراءة جزء من القران يوميا وعلى الأذكار وعلى حضور الخمس صلوات في جماعة والقيام بزيارات في الله يوميا بعد صلاة العصر 0 فهذا كان جانب من أعمال جماعة الدعوة والتبليغ والتعريف بهم، ومن أهم الأشياء المعروفة عن جماعة التبليغ هو عدم خوضهم في السياسة أو التدخل فيها حتى لاتكون عائق أمام دعوتهم في أنحاء العالم وكان هذا سببا لدخولهم إلى كافة الدول0 وبالطبع لهم تجمعات كبرى تسمى بالمشورة سواء بالمناطق التي يتبعون إليها أو أماكن أخرى ويوجد لجماعة التبليغ والدعوة مؤتمر سنوي ببنجلاديش يحضره حوالي أربع ملايين فرد من أفراد الجماعة وتخرج منه آلاف الجماعات إلى أنحاء دول العالم للدعوة إلى الله ومن المعروف عن جماعة التبليغ انه لايوجد أي جهة ولا أشخاص مموله لها بل يعتمدون على الإنفاق من أموالهم الخاصة وهذا شرط لهم 0الخروج في سبيل الله بالمال والنفس.
ولجماعة الدعوة والتبليغ اثر كبير في الذين يتعرفون عليهم من حسن معاملتهم وكرمهم وزهدهم في الدنيا وتعتبر جماعة الدعوة والتبليغ هي أكبر حركة دعوية إسلامية كانت سببا في دخول الآلاف إلى الإسلام خاصة في دول آسيا وأوربا وأمريكا وأيضا هناك بعض الانتقادات والفتاوى في حق جماعة الدعوة والتبليغ من قبل بعض العلماء خاصة السلفيين، وبعض الكتاب0 والتي اتهمتهم بالبدعة وقلة العلم لديهم 0 وهناك أيضا الكثيرون الذين اثنوا على جماعة التبليغ والدعوة بسبب تأثيرها في العالم وانتشار الإسلام على ايديهم وأيضا بحسن معاملتهم للناس وهدفهم الواضح وهو الدعوة إلى الله).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anwar-ye.yoo7.com
 
جماعه التبليغ والدعوه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انوار اليمن :: ركن نادي اقرأ الثقافي الرياضي :: المنتدى الثقافي-
انتقل الى: